منظمة الأمم المتحدة للطفولة - اليونيسف (UNICEF) :
أكثر من 830 ألف طفل يعودون إلى مدارسهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وسط انعدام الأمن وتحديات الوصول
ما لا يقل عن 224 حادثة موثقة مرتبطة بالتعليم أثّرت على أكثر من 20 ألف طالب خلال النصف الأول من عام 2026
١٣ أيلول/سبتمبر 2026- اليونيسف
يعود أكثر من 830 ألف طفل إلى مدارسهم في مختلف أنحاء الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، هذا الأسبوع، إيذاناً ببدء عام دراسي جديد في ظل تصاعد التهديدات التي تمس حقوقهم في السلامة والوصول إلى التعليم.
يؤدي العنف والتهجير والقيود المفروضة على الحركة والحوادث التي تؤثر على المدارس والمجتمعات المحيطة بها إلى تعطيل قدرة آلاف الأطفال على الوصول إلى التعليم والاستمرار فيه بأمان.
خلال النصف الأول من عام 2026، وثّقت مجموعة التعليم (Education Cluster) ما مجموعه 224 حادثة مرتبطة بالتعليم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية. وتشمل هذه الحوادث تلك التي وقعت داخل المدارس أو في محيطها، أو أثناء توجه الطلاب إلى المدارس أو عودتهم منها.
أثّرت هذه الحوادث بصورة مباشرة على:
152 مدرسة
20.450 طالباً وطالبة
859 من العاملين في قطاع التعليم
وذلك في مختلف أنحاء الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
إدوارد بيغبيدر، المدير الإقليمي لليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا:
«يواجه عدد كبير جداً من الأطفال حالة من عدم اليقين بشأن ما إذا كانوا سيتمكنون من الوصول إلى صفوفهم الدراسية بأمان، أو ما إذا كانت مدارسهم ستظل مفتوحة، أو ما إذا كان التهجير سيجبرهم على الخروج من التعليم بالكامل. ينبغي أن تحمل بداية العام الدراسي الجديد للأطفال مشاعر الحماس والفرص، لكن بالنسبة لبعض الأطفال، لن تكون هناك عودة إلى المدرسة.»
قُتل عشرة أطفال فلسطينيين في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، خلال العطلة الصيفية الممتدة من حزيران/يونيو وحتى الأسبوع الأول من أيلول/سبتمبر 2026.
منذ بداية العام، تعرض أكثر من 1،700 طفل فلسطيني للتهجير بسبب عنف المستوطنين، والقيود المفروضة على الوصول والحركة، وعمليات الهدم الإدارية.
لا يؤدي التهجير إلى اقتلاع الأطفال من منازلهم فحسب، بل قد يفصلهم أيضاً عن مدارسهم ومعلميهم وأصدقائهم وشبكات الدعم الضرورية لتعليمهم ورفاههم.
وحتى الانقطاعات المؤقتة عن التعليم يمكن أن تترك آثاراً طويلة الأمد، ولا سيما على الأطفال الذين يعيشون بالفعل تحت وطأة ضغوط مستمرة وممتدة.
تعمل اليونيسف وشركاؤها في مختلف أنحاء الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، على تقديم برامج التعليم العلاجي وتعويض الفاقد التعليمي، والدعم النفسي والاجتماعي، وخدمات النقل، وإجراءات الحماية.
تقدم اليونيسف الدعم من خلال المساعدات النقدية المرتبطة بالتعليم، والمساعدة القانونية، وإعادة تأهيل المدارس، واستعادة بيئات تعليمية آمنة.
شددت اليونيسف على ضرورة حماية حق الأطفال في التعليم، مؤكدة أن المدارس يجب أن تبقى آمنة ومتاحة، وأن يتمكن الأطفال والمعلمون من الوصول إليها دون خوف أو عنف أو عوائق.
دعت اليونيسف إلى حماية جميع الأطفال الفلسطينيين، بما في ذلك ضمان وصولهم إلى التعليم.
أكدت ضرورة احترام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، وحماية حق كل طفل في التعليم وفي مستقبل آمن.
تستند البيانات المتعلقة بالحوادث المرتبطة بالتعليم في الضفة الغربية إلى تقرير الحوادث المرتبطة بالتعليم في الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026 (كانون الثاني/يناير – حزيران/يونيو 2026).
انتهى
